العلامة المجلسي
331
بحار الأنوار
ساعة ، وإن علي بن أبي طالب أشرف ساعة ( 1 ) منها وهو قوله تعالى : ( بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا ) ( 2 ) . 55 - تفسير علي بن إبراهيم : الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشاء عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : ( إنها لاحدى الكبر * نذيرا للبشر ) قال : يعني فاطمة عليها السلام ( 3 ) . بيان : وإن كانت الآيات السابقة على تلك الآيات واردة في ذكر سقر وزبانيتها ، فلا استبعاد في إرجاع تلك الضمائر إليها عليها السلام إذ في قوله تعالى : ( وما هي إلا ذكرى للبشر ) قالوا : الضمير إما راجع إلى سقر أو إلى عدة الخزنة أو إلى السورة فمع احتمال إرجاعه إلى السورة لا يبعد إرجاعه إلى صاحبتها ، على أنه يحتمل أن يكون المراد به أن تلك التهديدات إنما هي لمن ظلمها وغصب حقها صلوات الله عليها . 56 - الكافي : العدة عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن بعض أصحابنا عن حنان بن سدير عن سالم الحناط قال : قلت لأبي جعفر ( 4 ) عليه السلام : أخبرني عن قول الله تبارك وتعالى : ( نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين ) قال : هي الولاية لأمير المؤمنين عليه السلام ( 5 ) . 57 - الكافي : أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله عز وجل : ( يوفون بالنذر ) الذي اخذ عليهم من ولايتنا ( 6 ) . بيان : في القاموس : نذر على نفسه ينذر وينذر نذرا ونذورا : أوجبه ، و
--> ( 1 ) في المصدر : وان علي بن أبي طالب ساعة من اثنا عشر ساعة وهو قول الله . ( 2 ) تفسير القمي : 464 . والآية في الفرقان : 11 . ( 3 ) تفسير القمي : 704 . والآية في المدثر : 35 . ( 4 ) في نسخة : لأبي عبد الله عليه السلام ، ( 5 ) أصول الكافي 1 : 412 ، والآية في الشعراء : 195 . ( 6 ) أصول الكافي 1 : 412 . والآية في الانسان : 7 .